[ 297 ] وان يكتبهم له، فقال: ما اعرف من اصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) احدا، وانما انا رجل اختلف في حوائجه، وما اعرف له صاحبا، فقال: اتكتمني ؟ اما انك ان كتمتني قتلتك، فقال له المعلى: بالقتل تهددني ؟ ! والله لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم، ولئن قتلتني لتسعدني وأشقيك، فكان كما قال أبو عبد الله (عليه السلام) لم يغادر منه قليلا ولا كثيرا (1). ورواه أبو جعفر الطبري في دلائل الامامة، قال: روى الحسين، قال: اخبرنا احمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد، عن الحسن بن العلا وأبي المغرا (2) جميعا، عن ابي بصير - وساق الى قوله -: ولئن قتلتني ليسعدني الله انشاء الله ويشقيك الله، فقتله (3). ورواه ابن شهر آشهوب في المناقب، قال: قال أبو بصير: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول - وقد جرى ذكر المعلى بن خنيس - فقال: يا أبا محمد اكتم ما اقول لك في المعلى وساق الى قوله: لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم، وان انت قتلتني لتسعدني ولتشقين، فلما اراد قتله، قال المعلى: أخرجني الى الناس، فان لي اشياء كثيرة حتى اشهد بذلك، فاخرجه الى السوق، فلما اجتمع الناس، قال: يا ايها الناس اشهدوا ان ما تركت من مال عين، أو دين، أو امة أو عبد، أو دار، أو قليل، أو كثير فهو لجعفر بن محمد (عليهما السلام)، فقتل (4). ________________________________________ (1) رجال الكشي 2: 678 / 713. (2) في الاصل ابن اي المعزا بالزاي المعجمة، والصحيح ما اثبتناه لموافقته ما في المصدر وجامع الرواة 1: 35 و 2: 35 و 248 في ترجمة كل من: ابراهيم بن ميمون، وابي بصير، والمعلى بن خنيس. (3) دلائل الامامة: 118. (4) مناقب ابن شهر آثوب 4: 225، وما بين المعقوفتين منه (*). ________________________________________