[ 306 ] قال: قلت: يا معلى ان لنا حديثا من حفظه علينا حفظ الله عليه دينه ودنياه، يا معلى لا تكونوا اسراء في ايدي الناس بحديثنا ان شاؤا منوا عليكم وان شاؤا قتلوكم، يا معلى انه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه وزوده القوة في الناس، ومن اذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت بخبل، يا معلى انت مقتول فاستعد (1). وعن ابي علي احمد بن علي السلولي المعروف بشقران، قال: حدثنا الحسن بن عبد الله القمي، عن محمد بن اورمة، عن يعقوب بن يزيد، عن سيف بن عميرة، عن المفضل بن عمر الجعفي، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) يوم صلب فيه المعلى، فقلت له: يا بن رسول الله، الا ترى الى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا ؟ قال: وما هو ؟ قال، فقلت: قتل المعلى بن خنيس، قال: رحم الله المعلى، قد كنت اتوقع ذلك، لانه اذاع سرنا، وليس الناصب لنا حربا باعظم مؤنة علينا من المذيع سرنا، فمن اذاع سرنا الى غير اهله لم يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح أو يموت بخبل (2). ورواه الصفار في البصائر، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب مثله سواء (3). سعد بن عبد الله في كتاب بصائره على ما نقله عنه الشيخ الحسن بن سليمان الحلي في منتخبه، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن ابي الربيع الوراق، عن بعض اصحابه، عن حفص الابيض، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) ايام قتل المعلى بن خنيس وصلبه، فقال: يا حفص اني نهيت المعلى عن امر فأذاعه، فابتلي بما ترى، قلت له: ان ________________________________________ (1) رجال الكشي 2: 676 / 709. (2) وفي الكشي 2: 678 / 712، باختلاف يسير. (3) بصائر الدرجات: 423 / 2. (*) ________________________________________