[ 310 ] اصحاب المغيرة الذي تواتر عنه (عليه السلام) لعنه والبراءة منه ؟ ! ومغيريته قبل ذلك - ان صحت - لا تضر برواياته بعد رجوعه وتوبته كغيره من الاعاظم الذين زلوا فثبتوا، وقفوا ثم رجعوا وهم جم غفير. واما عن كونه من دعاة محمد بن عبد الله فإنه من الاكاذيب الواضحة بعد ملاحظة احاديث العترة الطاهرة، فروى الصفار في البصائر، عن علي بن اسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، عن المعلى بن خنيس، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما من نبي، ولا وصي، ولا ملك الا في كتاب عندي، لا والله ما لمحمد بن عبد الله بن الحسن فيه اسم (1). ورواه ايضا، عن عبد الله بن جعفر (2) عن محمد بن عيسى، عن صفوان مثله (3). وعن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم وجعفر بن بشير، عن عنبسة، عن المعلى بن خنيس، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ اقبل محمد بن عبد الله بن الحسن فسلم ثم ذهب، فرق له أبو عبد الله (عليه السلام) ودمعت عينه (4)، فقلت له: لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع، قال: رققت له، لانه ينسب في (5) امر ليس له، لم اجده في كتاب علي (عليه السلام) من خلفاء هذه الامة ولا من ملوكها (6). ورواه ثقة الاسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 189 / 4. (2) في الاصل: علي بن اسماعيل، وهو اشتباه، وما اثبتناه فمن المصدر. (3) بصائر الدرجات: 189 / 6. (4) عينه: في الاصل والمصدر، وفي الاول: عيناه ظاهرا، وما في رواية الكافي - الاتية - موافق لا ستظهاره، فلاحظ. (5) نسخة بدل: الى " منه قدس سره ". (6) بصائر الدرجات: 188 / 1 (*). ________________________________________