وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 309 ] نورا بين عينيه ورفعه ورزقه العز في الناس، ومن اذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت متحيرا (1). هذا تمام ما وجدناه في كتب الاحاديث مما فيه ما يوهم القدح فيه. الثالث: في الجواب عن تلك الوجوه: اما عن الاول فان النجاشي وان كان اضبط واتقن ويقدم قوله عند التعارض مضافا الى تقديم الجرح، الا انه حيث يلاحظ قوله مع قول الشيخ مثلا من دون النظر الى المرجحات الخارجية، واما في مثل المقام الذي ايد كلام الشيخ بالاخبار المستفيضة وفيها الصحاح وما في حكمها الصريحة في الموافقة فلا اعتبار بما في النجاشي، خصوصا بعدما علم من حاله من قلة اطلاعه على الاحاديث، كما يظهر ذلك مما مر في ترجمة جابر الجعفي في (نز) (2). وبالجملة فلا يجوز رفع اليد عن الخبر الصحيح وما يقرب منه بقول النجاشي مع عدم ذكره سبب الضعف واحتمال استناده الى ما استند إليه الغضائري الموهون بما ياتي، مع ان ظاهر النجاشي والغضائري ضعف المعلى من اول امره، وانه ضعيف في نفسه لا باعتبار ما صدر منه من الاذاعة التي اشير إليها في اخبار القدح، والاخبار المتقدمة حتى الطائفة الثانية منها متفقة على حسن حاله وامانته قبلها، ولا يجوز طرح هذه الاخبار القريبة من التواتر لقولهما المبتلى بالمعارض الموهون بضعف السبب كما يأتي. واما عن الثاني: اما عن كونه مغيريا فبعد التسليم فبعدم مضريته لاتفاق الاخبار المتقدمة على اماميته وحسن حاله بعد ذلك، وكيف يجوز العاقل ان يكون في ايام خدمته وقيمومته على عياله (عليه السلام) الى آخر عمره من ________________________________________ (1) غيبة النعماني: 38 / 12 وانظر: 36 / 12 منه. (2) تقدم برقم: 57 (*). ________________________________________