وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 411 ] السلام): جعلت فداك قد عرفت انقطاعي الى أبيك ثم اليك، ثم حلفت له وحق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحق فلان وفلان حتى انتهيت إليه إنه لا يخرج مني ما تخبرني به الى احد من الناس، وسألته عن أبيه أحي هو أم ميت ؟ فقال: قد والله مات، فقلت: جعلت فداك إن شيعتك يروون إن فيه سنة اربعة انبياء، قال: قد والله الذي لا اله الا هو هلك، قلت: هلاك غيبة أو هلاك موت ؟ قال: هلاك موت، فقلت: لعلك مني في تقية ؟ فقال: سبحان الله ! قلت: فأوصى اليك ؟ قال: نعم، قلت: فاشرك معك فيها احدا ؟ قال: لا، قلت: فعليك من اخوتك امام ؟ قال: لا، قلت: فانت الامام ؟ قال: نعم (1). وقول العلامة في الخلاصة: زكريا بن ادريس أبو جرير - بضم الجيم - القمي، كان وجها، يروي عن الرضا (عليه السلام) (2). وقد قرر في محله دلالة هذه الكلمة على الوثاقة وما فوقها. ز - وصفه بصاحب موسى بن جعفر (عليهما السلام) بناء على ما مر في نظيره في (كا) (3)، وهذه الامارات كافية في استكشاف الوثاقة خصوصا رواية الثلاثة الذين لا يروون الا عن الثقة ولم نجد فيه طعنا من احد، نعم ذكر بعضهم إن أبا جرير كنية لزكريا بن عبد الصمد القمي ايضا، وحيث أنه ثقة في اصحاب الرضا (عليه السلام) (4)، والخلاصة (5) فالاشتراك لا يزيد السند الا اعتبارا. 363 شسج - وإلى أبي الجارود زياد بن المنذر: محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي الكوفي، ________________________________________ (1) اصول الكافي 1: 311 / 1. (2) رجال العلامة: 76 / 8. (3) تقدم برقم: 21. (4) رجال الشيخ: 376 / 1. (5) رجال العلامة: 76 / 1 (*). ________________________________________