[ 412 ] عن محمد بن سنان، عن ابي الجارود زياد بن منذر الكوفي (1). السند ضعيف بالقرشي، وهو أبو سمينة، ولكن ذكرنا في (ز) (2) ما يدل على اعتبار رواياته وان كان ضعيفا. واما أبو الجارود فالكلام فيه طويل، والذي يقتضيه النظر بعد التأمل فيما ورد فيما قالوا فيه أنه كان ثقة في النقل مقبول الرواية معتمدا في الحديث اماميا في اوله وزيديا في آخره، اما الاول فيدل عليه وجوه: أ - إنه صاحب أصل كما في الفهرست (3). ب - عده المفيد في الرسالة العددية من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق الى ذم واحد منهم، وهم اصحاب الاصول المدونة والمصنفات المشهورة... إلى آخره (4)، ولا بد وأن يكون مراده الطعن والذم من جهة النقل والرواية لعدم جواز احتمال خفاء زيدية زياد - الذي هو رئيس احد المذاهب الثلاثة المشهورة في الزيدية وهم الجارودية - عليه رحمة الله. ج - رواية كثير من الاجلة عنه وفيهم من اصحاب الاجماع، الحسن بن محبوب كما في الكافي في باب ما جاء في الاثني عشر (عليهم السلام) (5)، وعبد الله بن المغيرة في التهذيب في باب الزيادات في كتاب الصوم (6)، وعبد الله ابن مسكان في الكافي في أواخر كتاب المعيشة في باب آخر منه في حفظ المال (7)، ________________________________________ (1) الفقيه 4: 70، من المشيخة. (2) تقدم برقم: 7. (3) فهرست الشيخ: 72 / 293. (4) الرسالة العددية: 14 و 16. (5) اصول الكافي 1: 447 / 9. (6) تهذيب الاحكام 4: 317 / 966. (7) الكافي 5: 300 / 2 (*). ________________________________________