[ 210 ] ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عاصم بن حميد، مثله (2). [ 4942 ] 2 - وبإسناده عن علي بن عطية، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: الصبح (1) هو الذي إذا رأيته كان معترضا كأنه بياض نهر سوراء (2). ورواه الكليني عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية (3). ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم (4)، وبإسناده عن محمد بن يعقوب (5)، وكذا الذي قبله. [ 4943 ] 3 - قال: وروي أن وقت الغداة إذا اعترض الفجر فأضاء حسنا، وأما الفجر الذي يشبه ذنب السرحان (1) فذاك الفجر الكاذب، والفجر الصادق هو المعترض كالقباطي. [ 4944 ] 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار قال: كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام) معي: جعلت فداك قد اختلف موالوك (1) في صلاة الفجر، فمنهم ________________________________________ (2) الكافي 4: 99 / 5، أخرج صدره في الحديث 2 من الباب 42 من أبواب ما يمسك عنه الصائم. 2 - الفقيه 1: 317 / 1440. (1) في نسخة: الفجر (هامش المخطوط). (2) سوراء: موضع في العراق في أرض بابل. (معجم البلدان 3: 278). (3) الكافي 3: 283 / 3 و 4: 98 / 2. (4) التهذيب 2: 37 / 118، والاستبصار 1: 275 / 997. (5) التهذيب 4: 185 / 515. 3 - الفقيه 1: 317 / 1441. (1) السرحان: الذئب، ويقال للفجر الكاذب ذنب السرحان على التشبيه. (مجمع البحرين 2: 372). 4 - الكافي 3: 282 / 1. (1) في نسخة من التهذيب: مواليك - هامش المخطوط -. (*) ________________________________________