وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 52 ] وأما تخيل أن يكون أبو بكر قد عرف بنية النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " في هذا المجال، قبل أن يصدر منه " صلى الله عليه وآله وسلم " الامر بالهجرة فليس له ما يؤيده لا من عقل ولا من نقل، سوى هذا النص الذي هو موضع البحث. بالاضافة إلى أن الاذن بالهجرة انما كان بعد بيعة العقبة كما تقدم. 2 - إن ثمة نصا يقول: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قد اشترى للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثا من الابل، واستاجر الاريقط بن عبد الله، وأرسل الابل معه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة الخروج من الغار (1). فلعله اشترى الابل من أبي بكر، واستلمها وارسلها إلى النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " مع الاريقط. ما هي الحقيقة: والحقيقة هي: أنهم لما رأوا: أنه " صلى الله عليه وآله وسلم " لم يقبل الراحلتين من أبي بكر إلا بالثمن، ورأوا في ذلك تضعيفا للخليفة الاول، وفي مقابل ذلك هم يرون: أن عليأ يبذل نفسه في سبيل الله. وتنزل في حقه الايات، عوضوا أبا بكر عن ذلك بانه قد علف الراحلتين هذه المدة الطويلة. وبعد ما تقدم نقول: إن شراء الرسول للراحلتين، أو شراء أمير المؤمنين للرواحل يبين: أن أبا بكر قد هاجر على نفقة الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم "، وليس على نفقة نفسه. ________________________________________ (1) ترجمة الامام علي " علهيه السلام " من تاريخ ابن عساكر بتحقيق المحمودي ج 1 ص 138 والدر المنثور. وتيسير المطالب ص 75 لكن فيه: انه " عليه السلام " قد استاجر الرواحل الثلاث. (*) ________________________________________