وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 56 ] وقيل: ان أبا لهب لم يرض بقتله " صلى الله عليه وآله وسلم " ليلا، لما فيه من الخطر على النساء والاطفال (1).. ولعله للامرين معا. ولعله ليشاهد الناس قتله من قبل جميع القبائل، ليكون ذلك حجة على بني هاشم، فلا يتم لهم الطلب بثأره ؟ ! (2). شراء أبي بكر للموالى ! ! ونفقاته ! ! ويقولون: إنه لما خرج أبو بكر احتمل معه ماله كله، وهو خمسة آلاف أو ستة آلاف درهم، فدخل أبو قحافة على أهل بيت ولده، وقد ذهب بصره، فقال: والله إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه. قالت أسماء: كلا يا أبت، إنه قد ترك لنا خيرا كثيرا. فاخذت أحجارا فوضعتها في كوة في البيت، الذي كان أبي يضع ماله فيه، ثم وضعت عليها ثوبا، ثم أخذت بيده، فقلت: يا أب ضع يدك على هذا المال. قالت: فوضع يده عليه. فقال: لا بأس، إذا كان ترك لكم هذا فقد أحسن. وفي هذا بلاغ لكم. ولا والله ما ترك لنا شيئا، ولكن أردت أن أسكن الشيخ بذلك (3). ________________________________________ = النبوية لابن هشام ج 2 ص 127، أنظر الهامش، وتاريخ الهجرة النبوية للببلاوي ص 116. (1) البحار ج 19 ص 50. (2) السيرة الحلبية ج 2 ص 28 و 26. (3) سيرة ابن هشام ج 2 ص 133 وكنز العمال ج 22 ص 209، والبداية والنهاية ج 3 ص 179، والاذكياء لابن الجوزي ص 219، وحياة الصحابة ج 2 ص 173 / 174، ومجمع الزوائد ج 6 ص 59 عن الطبري، وأحمد ورجاله رجال الصحيح، غير ابن اسحاق، وتد صرح بالسماع. (*) ________________________________________