[ 57 ] ويذكرون أيضا: أن عامر بن فهيرة، كان يعذب في الله، فاشتراه أبو بكر فاعتقه، فكان يروح عليهما - وهما في الغار - بمنحة غنم من غنم أبي بكر، فكان يرعاها، فيمر عليهما في المساء ليحلب لهما. وكانت اسماء بنت أبي بكرتاتيهما إذا أمست بما يصلحهما من الطعام (1). وعن عائشة: أنفق أبو بكر على النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " أربعين الف درهم. وفي لفظ: دينار. (2) ويروون أنه " صلى اللة عليه وآله وسلم "، قال: ما من أحد أفن علي في صحبته، وذات يده من أبي بكر. وما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر، فبكى أبو بكر، وقال: هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله ؟ (3). أو قال: ليس أحد أمن علي في أهل ومال من أبي بكر. وفي رواية أخرى: إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، لو كنت متخذا خليلا غير ربى لالخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الاسلام ومودته، لا يبقى في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر (4). وعن عائشة في حديث الغار: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب - يقول الواقدي: كان في السفرة شاة مطبوخة - فقطعت أسماء بنت أبي بكر نطاقها قطعتين، فشدت فم الجراب بواحدة، ________________________________________ (1) تاريخ الخميس ج 1 ص 330 والسيرة الحلبية ج 2 ص 32 و 40 والتراتيب الادارية ج 2 ص 87 وستائي مصالر أخرى لذلك. (2) تاريخ الخميس ج 1 ص 326 والسيرة الحلبية ج 2 ص 32 و 40 والتراتيب الادارية ج 2 ص 87 وستائي مصادر أخرى لذلك ان شاء الله. (3) راجع: السيرة الحلبية ج 2 ص 32 وراجع لسان الميزان ج 2 ص 23 وستائي مصادر أخرى. (4) راجع صحيح البخاري كما في ارشاد الساري ج 6 ص 214 - 215 مع اختلاف يسير والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 608 وو 609 والمصالر الاتية قبل الحديث عن عامر بن فهيرة. (*) ________________________________________