وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 60 ] أخرج منها الخمس، وأجلاهم عن المدينة الى أذرعات (بلد بالشام). فيقال: انه لم يدر عليهم الحول حتى هلكوا. وفي نص آخر: أنهم أنزلوا من حصونهم وكتفوا، وأراد (ص) قتلهم، فأصر ابن أبي، عليه (ص): أن يتركهم له بحجة أنه امرؤ يخشى الدوائر فلا يستطيع أن يتركهم، وهم أربعمائة حاسر، وثلاثمائة دارع، قد منعوه من الاحمر والاسود، على حد تعبيره، فاستجاب النبي (ص) الى طلبه واصراره، وأجلاهم. ونزل في ابن أبي قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعضهم أولياء بعض، الى قوله: حزب الله هم الغالبون) (1). وقبل أن نمضي في الحديث لابد من تسجيل النقاط التالية: ألف: نزول الاية في ابن أبي: ان نزول قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء) الخ... في ابن أبي محل شك، وذلك لما يلي: 1 - ان ابن أبي لم يكن مؤمنا، والاية تخاطب الذين آمنوا. هذا بالاضافة الى ذكر النصارى في الاية، ولم يكن للنصارى دور في قضية بني قينقاع. الا أن يقال: ان الخطاب للمؤمنين، وذكر النصارى انما هو لاعطاء قاعدة كلية، وتحذير المؤمنين من موقف يشبه موقف ابن أبي، فما فعله ابن أبي كان سبب نزول الاية في تحذير المؤمنين من موقف كهذا. 2 - ان الظاهر بل المصرح به هو أن سورة المائدة قد نزلت جملة ________________________________________ (1) المائدة: 51. (*) ________________________________________