وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 367 ] ومما قاله له بعد ان ذكر له: ان هذا عدم جدب قد بدا لي ان لا اخرج إليها واكره ان يخرج محمد ولا اخرج فيزيدهم ذلك جراءة فلان يكون الخلف من قبلهم احب الي ان يكون من قبلي وبعد ضمان سهيل بن عمرو والإبل لنعيم خرج مسرعا حتى اتى المدينة فوجد الناس يتجهزون لمعياد ابي سفيان فسألهم فأخبروه بما يريدون فقال لهم: (بئس الرأي رأيتم اتوكم في دياركم وقراركم فلم يفلت منكم الا الشريد فتريدون ان تخرجوا وقد جمعئا لكم عند الموسم ؟ ! والله لا يفلت منكم احدا). وجعل يطوف بهذا القول في اصحاب رسول الله (ص). فكره اصحاب رسول الله (ص) الخروج وزاد الواقدي قوله: (حتى نطقوا بتصديق قول نعيم أو من نطق منهم واستبشر بذلك المنافقون واليهود وقالوا: محمد لا يفلت من هذا الجمع). حتى بلغ رسول الله (ص) ذلك وتظاهرت به الاخبار عنده حتى خاف رسول الله (ص) ان لا يخرج معه احد فجاء ابي بكر بن ابي قحافة (رض) وعمر بن الخطاب (رض) وقد سمعا ما سمعا فقالا: يا يا رسول الله ان الله مظهر دينه ومعز نبيه وقد وعدنا القوم موعدا ونحن لا نحب ان نتخلف عن القوم فيرون ان هذا جبن مناعهم فسر لموعدهم فوالله إن في ذلك لخيرة. فسر رسول الله (ص) بذلك ثم قال: (والذي نفسي بيده لاخرجن ولو وحدي) (قال عثمان: لقد رأيتنا وقد قذف الرعب في قلوبنا فما أرى أحدا له نية في الخروج). فأما الجبان فإنه رجه وتأهب الشجاع للقتال وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. ________________________________________