[ 177 ] المؤمنين عليه السلام بضرب أعناقهم في الخندق، فأخرجوا أرسالا " (1). ب: تذكر رواية أخرى، أنه لم قتل حيي بن أخطب، ونباش بن قيس، وغزال بن سموأل، وكعب بن أسد، قام (ص) وقال لسعد بن معاذ: عليك بمن بقي، فكان يخرجهم رسلا رسلا يقتلهم (2). فهذا النص لم يذكر عليا ولا غيره، بل نسب القضية برمتها إلى سعد بن معاذ. ج: يقول نص آخر: " فقتل علي عشرة، وقتل الزبير عشرة. وقل رجل من الصحابة إلا قتل رجلا أو رجلين " (3). وهذا النص يحاول أن يعطي للزبير - دون غيره - دورا يضارع دور علي عليه السلام ثم أعطى بقية الصحابة نصيبا في هذا الأمر أيضا. د: وقد جاءت رواية أخرى لتقدم مبررا لإشراك الأوس من الصحابة في قتل بني قريظة، فهي تقول: جاء سعد بن عبادة والحباب بن المنذر، فقالا: يا رسول الله، إن الأوس كرهت قتل بني قريظة لمكان حلفهم. فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله، ما كرهه من الأوس من فيه خير، فمن كرهه من الأوس لا أرضاه الله. ثم اقترح أسيد بن حضير - كما يزعمون - أن يرسل النبي (ص) إلى ________________________________________ (1) كشف الغمة ج 1 ص 208 / 209 والإرشاد للمفيد ص 64 / 65 والبحار ج 20 ص 262 / 263 وكشف اليقين ص 135. (2) المغازي للواقدي ج 2 ص 516. (3) مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 252 ط دار الأضواء وراجع: إعلام الورى ص 93 / 94. (*) ________________________________________