[ 264 ] عمودي سريره، حين رفع من داره إلى أن خرج (1). وغسله الحارث بن أوس بن معاذ، وأسيد بن حضير، وسلمة بن سلامة بن وقش بحضره رسول الله (ص) (2). وصلى عليه رسول الله (ص) (3). وكان سعد جسيما " من أعظم الناس وأطولهم " (4). وسألوا رسول الله (ص) عن سبب خفة جنازته مع أنه كان جسيما. وقد ادعى المنافقون: أنه خف لأنه حكم في بني قريظة.. فقال (ص): كذبوا ولكنه خف لحمل الملائكة (5). ________________________________________ (1) راجع: المغازي للواقدي ج 2 ص 527 والسيرة الحلبية ج 2 ص 345 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 252. (2) إمتاع الأسماع ج 1 ص 252 وراجع: الثقات لابن حبان ج 1 ص 278. (3) إمتاع الأسماع ج 1 ص 252 وتاريخ الخميس ج 1 ص 500 وراجع: السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 20. والثقات ج 1 ص 279. (4) البداية والنهاية ج 4 ص 129. (5) راجع: المغازي للواقدي ج 2 ص 528 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 263 وإرشاد الساري ج 6 ص 159 وعيون الأثر ج 2 ص 76 وعمدة القاري ج 16 ص 268 وج 17 ص 193 عن الترمذي وطبقات ابن سعد وفتح الباري ج 7 ص 94 والاكتفاء ج 2 ص 188 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 248 والبداية والنهاية ج 4 ص 129 وقال: إسناده جيد والمواهب اللدنية ج 1 ص 118 وتاريخ الخميس ج 1 ص 499 عن ابن سعد والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 20 والسيرة الحلبية ج 2 ص 344 وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 265 وراجع ص 268 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 278. (*) ________________________________________