[ 63 ] الله (ص)، مثل قوله: من كان عنده شئ منها فليمحه، قد أصبحت بعين ألفاظها تقريبا، وبنفس صياغتها حديثا ينسب إلى النبي الاكربم " صلى الله عليه وآله "، فراجع وقارن (1). وهكذا بالنسبة لاستدلاله على صحة ما أقدم عليه بأن الامم السالفة قد ضلت بسبب عكوفها على أقوال علمائها وتركها كتاب الله (يعني التوراة) ! ! فإنه قد أصبح هو الاخر حديثا يروى عن رسول الله " صلى الله عليه وآله "، يقول أبو هريرة فجمعناها في صيد واحد، فألقيناها في النار (2). وراجع أيضا ما رووه عن علي أمير المؤمنين " عليه السلام " في هذا المجال (3). وقد نسي هؤلاء الوضاعون الاغبياء: أن وجود حديث من هذا القبيل عن الرسول (ص) يسد الطريق على عمر بن الخطاب للتفكير في كتابة السنن، وتجد الكثيرين يعترضون عليه حينما طلب منهم أن يأتوه بما ________________________________________ (1) راجع وقارن مع كلمات عمر التقدمة ما رووه عن النبي (ص) في مجمع الزوائد ج 1 ص 150 و 151 ومسند أحمد ج 3 ص 12 و 21 و 39 و 56 وج 5 ص 82 وتأويل مختلف الحديث ص 286 والاسرار المرفوعة ص 9 ومناهل العرفان ج 1 ص 361 رالزاتيب الادارية ج 2 ص 248 والبداية والنهاية ج 2 ص 132 وعلوم الحديث لابن الصلاح ص 160 والباعث الحثيث في ثرح اختصار علوم الحديث (متنا وهامشا) ص 132 وتقييد العلم ص 29 - 34 و 93 وصحيح مسلم ج 8 ص 229 وبحوث في تاريخ السنة المشرفة ص 218. وراجع أيضا جميع ما قدمناه من مصادر في الصفحات السابقة. (2) تقييد العلم ص 34 وراجع ص 33. (3) جامع بيان العلم ج 1 ص 76. (*) ________________________________________