وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 68 ] وساروا على نفس النهج، في المنع عن الحديث إلا حديثا كان على عهد عمر (1). وأصبحت كتابة الحديث عيبا عند الناس، كما عن أبي المليح (2). بل لقد رووا عن ابن الحنفية أنه قال: " إياكم وهذه الاحاديث، فإنها عيب عليكم، وعليكم بكتاب الله إلخ.. " (3). لا قرآن، ولا سنة: ولكن ورغم توصية ابن الحنفية الانفة بكتاب الله وقبل وفوق ذلك وصايا النبي (ص) والوصي (ع) به أيضا، ورغم أن النبي " صلى الله عليه وآله " كان يعلم أصحابه الايات من القرآن، ويوقفهم على ما فيها من علم وعمل، وما فيها من حلال وحرام، وما ينبغي أن يقف عنده (4). ثم ما روي عنه (ص) من أنه قال: تعلموا القرآن، والتمسوا غرائبه. وغرائبه فرائضه، وفرائضه حدوده، وحدوده حلال وحرام، ومحكم ومتشابه إلخ.. (5). ________________________________________ (1) راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 قسم 1 ص 206 وج 2 ص 336 ومسند أحمد ج 4 ص 99 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 7 وكنز العمال ج 10 ص 179 و 182 عن ابن عساكر، وابن سعد وأضواء على السنة المحمدية ص 47 عن جامع بيان العلم ج 1 ص 64 و 65 وراجع: الغدير ج 10 ص 351 وشرف أصحاب الحديث ص 1. (2) راجع: التراتيب الادارية ج 2 ص 249. (3) طبقات ابن سعد ج 5 ص 70. (4) راجع: التراتيب الادارية ج 2 ص 279 عن أحمد، وطبقات ابن سعد والطبراني في الاوسط، والهيثمي وصححه. (5) التراتيب الادارية ج 2 ص 279 عن الجامع الكبير عن الديلمي. (*) ________________________________________