وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 69 ] وما روي عن عمر أنه قال حين وفاة النبي (ص): حسبنا كتاب الله - كما تقدم - ثم مبادرته حين توليه الخلافة إلى المنع من تدوين الحديث وروايته، ووإلخ.. نعم رغم ذلك كله، فإننا لا نجد لدى رواد هذه السياسة كبير اهتمام بالقرآن، وتعليمه، وتفسيره للناس، بل نجد عكس ذلك تماما، فإن عمر بن الخطاب نفسه كان يمنع الناس من السؤال عن معاني القرآن، ويضرب ويعاقب من يسأل عن شئ منه، وما فعله بصبيغ حيث ضربه ماءة ثم مئة حتى اضطربت الدماء في ظهره وفي رأسه، ومنع الناس من الكلام معه، ومن مجالسته، فمكث حولا على ذلك حتى أصابه الجهد، ولم يزل وضيعا في قومه حتى هلك، وكان سيد قومه (1). وقد بقي ابن عباس سنة كاملة أو سنتين لا يجرؤ على سؤال عمر عن آية في كتاب الله (2)، رغم ما كان له من المكانة عنده. ________________________________________ (1) راجع في ذلك وغيره: تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص 146 - 148 وراجع: كشف الاستار عن مسند البزار ج 3 ص 70 ومجمع الزوائد ج 8 ص 113 وحياة الصحابة ج 3 ص 258 و 259 والغدير ج 6 ص 290 - 293 عن المصادر التالية: احياء علوم الدين ج 1 ص 30 وسنن الدارمي ج 1 ص 54 و 55 وتهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 384 وتفسير ابن كثير ج 4 ص 232 والاتقان ج 2 ص 5 وكنز العمال ج 1 ص 228 و 229 عن نصر المقدسي، والاصبهاني، وابن الانباري، واللالكاثئ‍ وغيرهم. والدر المنثور ج 6 ص 111 و 321 وفتح الباري ج 8 ص 17 وج 13 ص 230 والفتوحات الاسلامية ج 2 ص 445. (2) راجع: البخاري ط سنة 1309 ه‍. ج 3 ص 133 في موضعين والتراتيب الادارية ج 2 ص 377 وتاريخ عمر ص 157 والغدير ج 6 ص 292 و 293 عن كتاب العلم لابي عمر ص 56. (*) ________________________________________