[ 108 ] إليه إسحاق بن إبراهيم فناظره، قال له: فيبقى عليك شئ لم تعلمه قال: بقي علي قال: فهذا مما لم تعلمه ؟ وقد عتمكه أمير المؤمنين. قال: فإني أقول بقول أمير المؤمنين. قال: في خلق القرآن ؟ قال: في خلق القرآن. قال: فأشهد عليه، وخلع عليه، وم طلقه إلى منزله (1). مع أنه هو نفسه يقول: إن من قال: القرآن كلام الله، ووقف ؟ فهو من الواقفة الملعونة (2). وقد عمل ابن الزبير بالتقية في مواجهة الخوارج (3). واتقى ايضا الشعبي ومطرف بن عبدالته من الحجاج. واتقى عرباض بن سارية ومؤمن الطاق من الخوارج وصصعة بن صوحان من معاوية (4). وممن استعمل التقية في قضية خلق القرآن إسماعيل بن حماد، وابن المديني، وكان إبن المديني يلزم مجلس القاضي أبي دؤاد المعتزلي، ويقتدي به في الصلاة، ويجانب أحمد بن حنبل وأصحابه (5). 11 - ويقولون: إن إبراهيم عليه السلام عندما سأله ذلك الحاكم ________________________________________ (1) تاريخ اليعقوبب ج 2 ص 472. (2) بحوث مع أهل السنة والسلفية ص 1 83 و 1 8 4 عرظ: الرد على الجهمية لابن حنبل في كتاب الدومي ص 82. (3) راجع العقد الفريد لابن عبد ربه ج 2 "، 393 (4) العقد الفريد ج 2 ص 46 4 - 465. (5) راجع لسان الميزان ج ا ص 339 - 4 متنا وهامشا. (*) ________________________________________