وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 132 ] سفهاء، فارقوا دينهم، ولم يدخلوا في دينك. وجاؤا بدين ابتدعوه لا نعرفه نحن ولا أنت. وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم، وأعمامهم، وعشائرهم لتردهم إليهم الخ ". فرفض تسليمهم إليهم حتى يسألهم عن صحة ما جاء به عمرو وعمارة، فجاء المسلمون ؟ فسألهم فقال جعفر: " أيها الملك، كنا قوما أهل جاهلية، نعبد الاصنام، ونأكل الميتة ونأتي الفواحش، ونقطع الارحام، ونسئ الجوار، ويأكل، منا القوي الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه، وأمانته، وعفافه ؟ فدعانا إلى الله لنوحده، ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه، من الحجارة والاوثان. وأمرنا بصدق الحديث وأداء الامانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا: أن نعبد اللة وحده، لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة، والزكاة، والصيام الخ.. (1) ". وقرأ عليه جعفر بعض سورة الكهف: فبكى النجاشي حتى اخضلت لحيته، وكذلك اساقفته ؟ ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة انطلقا، فوالله لا أسلمهم اليكما، ولا يكادون. ثم غدا عمرو في اليوم التالي ؟ ليخبر النجاشي، بأن المسلمين يقولون: إن عيسى بن مريم عبد ؟ فأرسل إليهم ؟ فسألهم ؟ فقال له جعفر: نقول فيه الذي جاء به نبينا " صلى الله عليه وآله وسلم ": هو عبد الله ________________________________________ (1) ذكرت الزكاة والصيام في مختلف المصادر ؟ فراجع سيرة ابن هشام ج 1 ص 360، والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 21، والكامل لابن الاثير ج 2 ص 80 (ولم يذكر الزكاة) واعلام الورى ص 44 ولم يذكر الصيام والبداية والنهاية ج 3 ص 74 وتاريخ الخميس ج 1 ص 290، وحلية الاولياء ج 1 ص 114، والسيرة الحلبية ج 1 ص 340. وستاتي بقية المصادر حين الكلام عن أن تشريع الصلاة والزكاة كان في مكة، وذلك قبيل الكلام عن غزوة بدر ان شاء الله تعالى. (*) ________________________________________