وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 135 ] هؤلاء إلى الحبشة لم تكن متمحضة في الهروب من التعذيب، لان الكثيرين من أولئك المهاجرين لم يكن ممن يعذب. هذا عدا عن أنهم يمثلون مختلف القبائل المكية أيضا. ويمثلون رصيدا يملكه الاسلام والمسلمون، ويذخرونه للوقت المناسب، وأصبح واضحا لكل أحد: أن القضاء على مسلمي مكة لا يعني القضاء على الاسلام. 3 - وترى كذلك: أن معنى هجرة المسلمين هذه، وخروجهم من تحت سلطتها، هو أنها سوف تكون امام مواجهة شاملة، وان مصالحها في معرض التهديد والبوار. وقد رأت أن أبا ذر باقامته بعسفان على طريق القوافل، وكلما أقبلت عير لقريش احتجزها حتى يقولوا: لا إله الا الله وان محمدا رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم ". وظل على ذلك إلى ما بعد حرب أحد، قد ضايقها تلك المضايقة الشديدة مع العلم بأن القضاء على حركته ربما يكون أسهل وأيسر، لانه في منطقتها، ويمكن تطويقه، والحد من نشاطه بسرعة ؟ لانه بين أمة كلها تدين لقريش بالولاء، وتقول بمقالتها، كما أنهم ينظرون إليه على انه غريب ومعتد. إذن فإن وجود المسلمين - وهم من قريش في الصميم في منطقة بعيدة عن نفوذ القرشيين وسلطانهم، وفي ملجأ أمين، ومنطلق مطمئن. ليشكل أعظم الاخطار على قريش ومصالحها، الامر الذي يحتم عليها التريث والصبر، وإحكام التدبير، لا سيما وأنها لا تجد إلى تصفية النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " جسديا حيلة، ولا إلى إسكاته سبيلا، ما دام /... /. ؟ ؟ في حماية ش * إ شيخ الابطح، أبي طالب " عليه السلام " والهاشميين، باستثناء أبي لهب لعنه الله فأرسلت إلى النجاشي ممثلين عنها لاسترداد المهاجرين، فرجعا ________________________________________