وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 201 ] إذا كان معه تعريض نفسه لاخطار العداء مع قريش. إلا أن يكون يمارس ذلك بروحه الاحتكارية التجارية ؟ فيبيع المسلمين الطعام باغلى الاثمان. فيعرض نفسه لهذه الاخطار حبا بالمال. ويكون حبه للمال، وتفانيه في سبيله هو الذي يسهل عليه كل عسير، ويذلل له ركوب كل صعب وخطير. اضف إلى ذلك: أنه سوف ياتي حين الكلام على اسلام ابي طالب حين الكلام على رده " صلى الله عليه وآله وسلم " هدية ملاعب الاسنة: أن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم "، قد رد هديته وهدية غيره، لانها هدية من مشرك. فلا يعقل: أن يقبلها الان، وبردها بعد ذلك. وإلا لاعترضوا عليه بقبوله لها قبل الان. إلا ان يدعى: ان ابن حزام إنما كان يعطي الاطفال والنساء، وغيرهم من بني هاشم المحصورين في الشعب، وهؤلاء كانوا يقبلون ذلك منه، وإن كان النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " لم يكن يقبل. فتبقى ملاحظة: انه قد يكون انما ياتيهم بالطعام ليبيعهم إياه باغلى الاثمان لا دافع لها. ومن ذلك كله يظهر أيضا: أنه لا يمكن الاطمئنان، ولا قبول قولهم: إن أبا العاص بن الربيع كان يفعل مثل ذلك آنئذ. ونحن لا نستبعد: أن يكون للزبيريين يد في تسجيل هذه الفضيلة لحكيم بن حزام، لاسيما وأنه كان من تلكا عن بيعة أمير المؤمنين " عليه السلام "، وكان عثمانيا متصلبا (1). وقد أشرنا إلى ذلك حين الكلام حول ________________________________________ (1) قاموس الرجال ج 3 ص 387. ________________________________________