[ 228 ] للاوامر والزواجر الالهية، كالنار على المنار، وكالشمس في رابعة النهار. والاحاديث الدالة على ايمانه.، والواردة عن أهل بيت العصمة كثيرة، وقد جمعها العلماء في كتب مفردة (1). وواضح: أن أهل البيت أدرى بما فيه، من كل أحد. يقول ابن الاثير: " وما أسلم من اعمام النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " غير حمزة والعباس، وأبي طالب عند أهل البيت " (2). وعدا عن ذلك، فان الادلة الدالة على إيمانه كثيرة، وقد ألف في اثبات ايمانه الكثير من الكتب من السنة والشيعة على حد سواء. وقد انهاها بعضهم إلى ثلاثين كتابا، ومنها كتاب: أبو طالب مؤمن قريش للاستاذ عبد الله الخنيزي، الذي كاد ان يدفع حياته ثمنا لهذا الكتاب ؟ حيث حاول الوهابيون في السعودية تنفيذ حكم الاعدام فيه، بسبب كتابه هذا ؟ فتداركه الله برحمته، وتخلص من شرهم. هذا عدا عن البحوث المستفيضة المبثوثة في ثنايا الكتب والموسوعات، ونخص بالذكر هنا ما جاء في الغدير للعلامة الاميني قده ج 7 و 8. وقد نقل العلامة الاميني عن جماعة من أهل السنة: أنهم ذهبوا إلى ذلك أيضا، وكتبوا الكتب والبحوث في اثبات ذلك، كالبرزنجي في أسنى المطالب ص 6 - 10 والاجهوري، والاسكافي، وأبي القاسم البلخي، وابن وحشي في شرحه لكتاب: شهاب الاخبار، والتلمساني في حاشية الشفاء، والشعراني، وسبط ابن الجوزي، والقرطبي، والسبكي، وأبي طاهر، والسيوطي، وغيرهم. ________________________________________ (1) وكان من الكتب الاخيرة كتاب: منية الراغب في ايمان ابي طالب للشيخ الطبسي. (2) البحار ج 3 ص 139 والغدير ج 7 ص 369. (*) ________________________________________