[ 238 ] قال: " إنه لا يدري ما جنة ولا نارا كما سيأتي في أواخر غزوة أحد. ويلاحظ هنا أيضا: أن أمير المؤمنين يشير في كلامه الانف الذكر إلى عدم صفاء نسب معاوية، ولهذا البحث مجال آخر. 7 - وحمل محمد بن الحنفية يوم الجمل على رجل من أهل البصرة، قال: فلما غشيته قال: أنا على دين أبي طالب، فلما عرفت الذي أراد كففت عنه. (1) 8 - وورد عنه " صلى الله عليه وآله وسلم " أيضا قوله: إذا كان يوم القيامة شفعت لابي، وأمي وعمي أبي طالب، وأخ لي كان في الجاهلية (2). 9 - وعنه " صلى الله عليه وآله وسلم ": إن الله عزوجل قال له على لسان جبرئيل: حرمت النار على صلب أنزلك، وبطن حملك، وحجر كفلك. أما الصلب فعبد الله، وأما البطن فآمنة، وأما الحجر فعمه، يعني أبا طالب، وفاطمة بنت أسد. وبمعناه غيره مع اختلاف يسير (3). 10 - وسئل الامام السجاد " عليه السلام " عن إيمان أبي طالب، فقال: واعجبا، إن الله نهى رسوله أن يقر مسلمة على نكاح كافر ؟ وقد كانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الاسلام، ولم تزل تحت أبي ________________________________________ (1) طبقات ابن سعد ج 5 ص 67 ط ليدن. (2) ذخائر العقبى ص 7 عن تمام الرازي في فوائده، والدرج المنيفة للسيوطي ص 8 ومسالك الحنفا ص 14 عن ابي نعيم وغيره وذكر أن الحاكم صححه، وتفسير القمي ج 1 ص 380 وتفسير البرهان ج 2 ص 358 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 35 وتاريخ الخميس ج 1 ص 232. (3) أصول الكافي ج 1 ص 371 والبحار ج 35 ص 109 والتعظيم والمنة للسيوطي ص 27 وراجع: روضة الواعظين ص 139 وشرح النهج ج 14 ص 67 والغدير ج 7 ص 378 عنهم، وعن: كتاب الحجة لابن معد ص 8، وتفسير أبي الفتوح ج 4 ص 210. (*) ________________________________________