وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 239 ] طالب حتى مات (1). ونزول آية النهي عن الامساك بعصم الكوافر في المدينة، لا يضر ولا يوجب بطلان هذه الرواية، لا مكان أن يكون النهي عن ذلك بالقول على لسانه " صلى الله عليه وآله وسلم " قبل نزول القرآن. وعدم خضوع بعض المسلمين لذلك حينئذ ربما كان لظروف معينة فرضت عليهم ذلك. 11 - وأخيرا، فقد كتب بعضهم يسال الامام علي بن موسى الرضا " عليه السلام " عن اسلام أبي طالب، فانه قد شك في ذلك، فكتب " عليه السلام " إليه: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى، ويتبع غير سبيل المؤمنين (2) الآية. وبعدها: إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار (3). 11 - وسيأتي في غزوة بدر: ان الرسول الاكرم " صلى الله عليه وآله وسلم ") لم يقبل من شهيد بدر عبيدة بن الحارث أن يعرض بعمه أبي طالب، ولو بمثل أن يقول: إني أولى بما قال منه: كذبتم وبيت الله يبزى محمد ولقا نطاعن دونه ونناضل ونسلمه حتى نصرع دونه ونذهل عن أبنائناوالحلائل فإذا كان النبي يغضب ولو لمثل هذا التعريض، فهل تراه سوف يكون مسرورا بمن يحكم على عمه بالشرك، وبجعله في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه ؟ إلى آخر ما هنالك ؟ !. ________________________________________ (1) شرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 68، والغدير ج 7 ص 381 و 389 عنه وعن: كتاب الحجة ص 24، والدرجات الرفيعة، وضياء العالمين، وادعي تواتر هذا الحديث عندنا. (2) النساء الاية / 115. (3) شرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 68 والغدير ج 7 ص 381 و 394 عن الكراجكي ص 80، وكتاب الحجة لابن معد ص 16، والدرجات الرفيعة والبحار وضياء العالمين. (*) ________________________________________