وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 250 ] ورابعا: لقد روي بسند صحيح - كما يقول الاميني - عن علي: أنه سمع رجلا يستغفر لابويه، وهما مشركان ؟ فذكر علي " عليه السلام " ذلك للنبي " صلى الله عليه وآله وسلم " فنزلت الاية المذكورة (1). وفي أخرى: ان المسلمين قالوا: ألا نستغفر لابائنا ؟ فنزلت (2). وفي رواية: انها نزلت حينما استأذن " صلى الله عليه وآله وسلم " الله في الاستغفار لامه فلم ياذن له، ونزلت الاية، فسأله أن يزور قبرها، فاذن له (3). وإن كنا نعتقد: أن الرواية الاخيرة بعيدة عن الصحة لاعتقادنا بأن أم النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " كانت مؤمنة موحدة، كما أسلفناه في بحث ايمان آبائه " صلى الله عليه وآله وسلم ". ولكنها على أي حال مناقضة لما تقدم فلعل الرواة طبقوها على هذا المورد، اجتهادا عمديا أو سهويا منهم، والصحيح هو النص المتقدم عن علي " عليه السلام ". وإلا ________________________________________ (1) الغدير ج 8 ص 12، وغيره عن: الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والترمذي، والنسائي، وابن يعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابي الشيخ، وابن مردويه، والحاكم وصححه، والبيهقي في شعب الايمان، والضياء في المختارة، والاتقان، واسباب النزول، وتفسير ابن كثير، والكشاف، واعيان الشيعة، واسنى المطالب ص 18، لدحلان وابو طالب مؤمن قريش، وشيخ الابطح ومسند أحمد ج 1 ص 130 / 131. (2) مجمع البيان ج 5 ص 76 عن الحسن، وتفسير ابن كثير ج 2 ص 393، وابو طالب مؤمن قريش ص 348، عنهما وعن الاعيان ج 39 ص 158 و 159 عن ابن عباس والحسن، والكشاف ج 2 ص 246. (3) تفسير الطبري ج 11 ص 31، والدر المنثور ج 3 ص 283، وارشاد الساري ج 7 ص 282 و 158 عن مسلم في صحيحه، وتفسير ابن كثير ج 2 ص 394 وأحمد في مسنده، وأبو داود في سننه، والنسائي، وابن ماجة، والحاكم، والبيهقي، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه والكشاف ج 2 ص 49. وابو طالب مؤمن قريش ص 349. (*) ________________________________________