وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 291 ] قولها: " فو الله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها، ولها ضرائر إلا كثرن عليها ". ولو صدقنا: أنها كانت هي ذات الحظوة لدى الرسول، وأنه كان يحبها أكثر من غيرها، فلماذا هذه الغيرة، وهذا الحسد منها لهن ؟ فإن الحسد لا بد وأن يكون على شئ يفقده الحاسد، ويتمنى زواله عن المحسود، وانتقاله إليه. وإليك بعض موارد غيرة وحسد عائشة لضرائرها. 3 - حسد وغيرة عائشة: 1 - خديجة عليها السلام: عن عائشة قالت: ما غرت على امرأة كما غرت على خديجة، وما بي أن أكون أدركتها. ولكن لكثرة ذكر رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " إياها، وإن كان ليذبح الشاة ؟ فيتبع بذلك صدائق خديجة يهديها لهن (1). وللحديث عبارات وأسانيد مختلفة لا مجال لها الان. وقد ذكر النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " خديجة يوما، فغارت أم المؤمنين، فقالت: هل كانت إلا عجوزا أبدلك الله خيرا منها ؟ وفي لفظ مسلم: " وما تذكر من عجوز من عجائز قريش، حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، أبدلك الله خيرا منها " ؟ فغضب " صلى الله عليه وآله وسلم "، ________________________________________ (1) صحيح البخاري ج 9 ص 292، وج 5 ص 48، وح 7 ص 47، وج 8 ص 15، وصحيح مسلم ج 7 ص 134 و 133، وأسد الغابة ج 5 ص 438، والمصنف ج 7 ص 493، والاستيعاب هامش الاصابة ج 4 ص 286، وصفة الصفوة ج 2 ص 8، عن البخاري، ومسلم، وتاريخ الاسلام للذهبي ج 2 ص 153، والبداية والنهاية ج 3 ص 128. ________________________________________