[ 292 ] حتى اهتز مقدم شعره، ثم قال: لا والله، ما أبدلني الله خيرا منها الخ الرواية (1). وقال العسقلاني والقسطلاني: " وأن عائشة كانت تغار من نساء النبي " صلى الله عليه وآله وسلم "، لكن كانت تغار من خديجة أكثر " (2). ولعمري، لقد كان هذا بعد الوفاة، فكيف لو كانت خديجة على قيد الحياة ؟ ! - وإذا كانت غيرة أم المؤمنين قد بلغت الاموات، فما حالها مع الاحياء. وكيف كانت معاملتها لهن ؟ !. 2 - زينب بنت جحش. لقد اعترفت عائشة في حديث الافك بأن زينب هي التي كانت تساميها من أزواج النبي " صلى الله عليه وآله وسلم ". واعترفت عائشة أيضا: أنها قد أخذها ما قرب وما بعد، حينما أراد النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " أن يتزوج زينب، لما كان يبلغهم من جمالها (3). وما فعلته عائشة وحفصة مع زينب، في قضية المغافير مشهور ومسطور، حتى ليقولون: إن هذا هو سبب نزول آية التحريم (4)، وإن كنا ________________________________________ (1) صحيح مسلم ج 7 ص 134، لكنه لم يذكر جوابه " صلى الله عليه وآله وسلم " وأسد الغابة ج 5 ص 857 / 558 و 438 والاصابة ج 4 ص 283، والاستيعاب هامشها ج 4 ص 286 / 287، وصفة الصفوة ج 2 ص 8، ومسند أحمد ج 6 ص 117، وليراجع البخاري ج 2 ص 202 ط سنة 1309 ه. ق والبداية والنهاية ج 3 ص 128 واسعاف الراغبين بهامش نور الابصار ص 96. (2) فتح الباري ج 7 ص 102، وإرشاد الساري ج 6 ص 166 وج 8 ص 113. (3) الاصابة ج 4 ص 314، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 72، والدر المنثور ج 5 ص 202 عن ابن سعد، والحاكم. (4) طبقات ابن سعد ج 8 ص 76، وحياة الصحابة ج 2 ص 761 عن البخاري ومسلم. (*) ________________________________________