وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 136 ] العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم وبساءنا ونساءكم وأنفسنا وأ فسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) فأبرز (1) النبي صلى الله عليه واله وسلم عليا والحسن والحسين وفاطمة (صلوات الله وسلامه عليهم) [ وقرن أنفسم بنفسه. فهل تدرون ما معنى قوله: (وأنفسنا وأنفسكم) ؟ قالت العلماء: عنى به نفسه. فقال أبو الحسن عليه السلام: لقد غلطتم، إنما) عنى في (2) قوله: (انفسنا) (3) نفس علي [ بن أبى طالب عليه السلام ]، ومما يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه واله وسلم [ حين قال: ] لتنتهين بنو وليعة أو لابعثن إليهم رجلا كنفسي يعني علي بن أبى طالب (صلوات الله عليه). [ وعنى بالابناء الحسن والحسين عليهما السلام، وعنى بالنساء فاطمة عليها السلام). فهذه خصوصية لا [ يتقدمهم فيها أحد، وفضل لا ] يلحقهم فيه بشر، [ وشرف لا يسبقهم إليه خلق، إذ جعل نفس علي عليه السلام كنفسه. فهذه الثالثة ]. رابعها: إخراجه (4) صلى الله عليه واله وسلم الناس عن (5) مسجده ما خلا العترة، حتى تكلم الناس والعباس في ذلك، فقال العباس (6): يا رسول الله تركت عليا وأخرجتنا ؟ فقال [ رسول الله ] عليه السلام: ما أنا تركته وأخرجتكم ولكن الله (عزوجل) تركه ________________________________________ (1) في المصدر: " فبرز ". (2) في نسخة (أ): " من ". (3) لا يوجد في المصدر: " من قوله: أنفسنا... ". (4) في المصدر: " وأما الرابعة: فاخراجه ". (5) في المصدر: " من ". (6) في المصدر: " حتى تكلم الناس في ذلك وتكلم العباس فقال:... ". (*) ________________________________________