[ 137 ] وأخرجكم. وفي هذا بيان (1) قوله صلى الله عليه واله وسلم) لعلي عليه السلام): أنت مني بمنزلة هارون من موسئ. [ قالت العلماء: وأين هذا من القرآن ؟ قال أبو الحسن: أوجدكم في ذلك قرآنا وأقرأه عليكم ؟ قالوا: هات. قال: ] قال الله - تعالى - (2): (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا وأجعلوا بيوتكم قبلة) (3). ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى، وفيها [ أيضا ] منزلة علي [ عليه السلام ] من رسول الله صلى الله عليه وله وسلم، ومع هذا [ دليل واضح ]، قال النبي صلى الله عليه واله وسلم (4): ألا ان هذا المسجد لا يحل [ لجنب ] إلا لمحمد [ صلى الله عليه واله وسلم ] وآله. قالت العلماء: [ يا أبا الحسن هذا الشرح و ] هذا البيان لا يوجد إلا عندكم [ معاشر ] أهل البيت (5). [ فقال: ] ومن ينكر [ لنا ] ذلك [ ورسول الله يقول: أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها ؟ ! ففيما أوضحنا وشرحنا من الفضل والشرف والتقدمة والاصطفاء والطهارة ما لا ينكره إلا معاندو الله (عزوجل) والحمد على ذلك. فهذه الرابعة ]. ________________________________________ (1) في المصدر: " تبيان ". (2) في المصدر: " قول الله عزوجل:... " (3) يونس / 87. (4) في المصدر: " في قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حين قال:. (5) في المصدر: " أهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ". (*) ________________________________________