وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 345 ] رأيت عليا في مسجد المدينة في خلافة عثمان وإن جماعة المهاجرين والانصار يتذاكرون فضائلهم وعلى ساكت، فقالوا: يا أبا الحسن تكلم. فقال: يا معشر قريش والانصار أسألكم ممن أعطاكم الله هذا الفضل أبأنفسكم أو بغير كم ؟ قالوا: أعطانا الله ومن علينا بمحمد صلى الله عليه واله وسلم. قال: ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال: إني وأهل بيتي كنا نورا نسعى بين يدي الله - تعالى - قبل أن يخلق الله (عزوجل) آدم بأربعة عشر الف سنة، فلما خلق الله آدم عليه السلام وضع ذلك النور في صلبه وأهبطه الى الارض، ثم حمله في السفينة في صلت نوح عليه السلام، ثم قذفبه في النار في صلب إبراهيم عليه السلام ثم لم ________________________________________ أافعلو الخير لعلكم تفلحون * وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سما كم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير) فقام سلمان فقال: يارسول الله من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم شهداء على الناس ؟ الذين اجتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين من حرج وهم على ملة أبيكم إبراهيم ؟ قال: عنى بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصة دون الامة. قال سلمان: بينهم لنا يا رسول الله ؟ فقال: أنا وأخى على واحد عشر من ولدي. قالوا: اللهم نعم. فقال: أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قام خطيبا لم يخطب بعد ذلك فقال: يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فتمسكوا بهما لن تضلوا فإن اللطيف الخبير أخبرني وعهد إلى أنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض. فقام عمر ابن الخطاب شبه المغضب فقال: يا رسول الله أكل أهل بيتك ؟ قال: لا ولكن أوصياتي منهم أولهم أخى ووزيري ووارثي وخليفتي في امتى وولى كل مؤمن بعدي هو أولهم ثم ابني الحسن. ثم ابني الحسين ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد حتى يردوا على الحوض، هم شهداء الله في أرضه وحجته على خلقه وخزان علمه ومعادن حكمته، من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله. فقالوا كلهم: نشهد أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ذلك. ثم تمادى لعلى السؤال فما ترك شيئا إلا ناشد هم الله وسألهم عنه حتى أتى على آخر مناقبة وما قال له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كثيرا (وكانوا في) كل ذلك يصدقونه ويشهدون انه حق " (*) ________________________________________