[ 355 ] [ 5 ] وفي المناقب: عن جعفر الصادق عليه السلام قال: كان أبو ذر رضى الله عنه يقول: إن هذه الاية (مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزح لا يبغيان * يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) نزلت في النبي صلى الله عليه واله وسلم وعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، فلا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر، فكونوا مؤمنين بحبهم ولا تكونوا كفارا ببغضهم فتلقون في النار تفسير (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) (1). [ 6 ] أخرج الثعلبي: بسنده عن ابن مالك، عن ابن عباس (رضى الله عنهما) قال: اقتراف الحسنة المودة لال محمد صلى الله عليه واله وسلم. [ 7 ] أيضا روى الحافظ جلال الدين الزرندى عن الحسن بن على (رضى الله عنهما) قال في خطبته: اقتراف الحسنة مودتنا، كما تقدم. تفسير (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا) (2). [ 8 ] أبو نعيم الحافظ وابن المغازلى: أخرجا بسنديهما عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (رضى الله عنهما) قال: ________________________________________ [ 5 ] تفسير فرات الكوفى 460 حديث 206 (عن أبي ذر). غاية المرام: 414 باب 154 حديث 5. (1) الشورى / 23. [ 6 ] غاية المرام: 306 حديث 6 (عن الثعلبي). [ 7 ] مقاتل الطالبيين: 33. غاية المرام 307 باب 5 / 11. (2) الفرقان / 54. [ 8 ] نور الابصار للشبلنجى: 227. شواهد التنزيل للحسكاني 1 / 414 حديث 573 (عن السدى). خصائص الوحى: 230 حديث 174 (لم أقف عليه بهذا اللفظ). (*) ________________________________________