[ 357 ] فضرب النبي صلى الله عليه واله وسلم يده في يد على وقال: تمسكوا بهذا، هو حبل الله المتين. تفسير (فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) (1). [ 12 ] أخرج الثعلبي: عن جابر بن عبد الله قال: قال على بن أبى طالب، نحن أهل الذكر [ 13 ] وفى عيون الاخبار: قال على الرضا بن موسى (رضى الله عنهما). لابد الامة أن يسألوا عنا أمور دينهم لانا نحن أهل الذكور، وذلك لان الذكر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، ونحن أهله حيث قال تعالى في سورة الطلاق: (فاتقوا الله يا أولى الالباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات) (2) [ 14 ] وفى المناقب: عن عبد الحميد بن أبى ديلم عن جعفر الصادق عليه السلام قال: للذكر معنيان: القرآن ومحمد صلى الله عليه واله وسلم، ونحن أهل الذكر بكلا معنيه. أما معناه القرآن فقوله تعالى (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) (3) وقوله تعالى (إنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون) (4) وان (5) معناه محمد صلى الله عليه واله وسلم ________________________________________ (1) النحل / 43. [ 12 ] شواهد التنزيل 1 / 335 حديث 460. [ 13 ] عيون أخبار الرضا 2 / 216 باب 23 ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون. (2) الطلاق / 10 - 11. [ 14 ] غاية المرام: 384 باب 92 حديث 8 (باختلاف يسير). (3) النحل / 44. (4) الزخرف / 44. (5) في (أ): " وأما ". (*) ________________________________________