[ 264 ] قول الله عزوجل: (افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) (1)، وقوله: (ان جاءكم فاسق بنباء فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) (2). وما انت وذكر قريش، وانما انت ابن علج من اهل صفورية، اسمه: ذكوان، واما زعمك انا قتلنا عثمان، فوالله ما استطاع طلحة والزبير وعائشة ان يقولوا ذلك لعلي بن ابي طالب، فكيف تقوله انت. ولو سألت امك من ابوك إذ تركت ذكوان فالصقتك بعقبة بن ابي معيط، اكتسبت بذلك عند نفسها سناء ورفعة، ومع ما اعد الله لك ولابيك ولامك من العار والخزى في الدنيا والاخرة، وما الله بظلام للعبيد. ثم انت يا وليد، والله اكبر في الميلاد ممن تدعي له، فكيف تسب عليا ولو اشتغلت بنفسك لتثبت نسبك إلى ابيك لا إلى من تدعي له، ولقد قالت لك امك: يا بني ابوك والله الام واخبث من عقبة. ________________________________________ 1 - السجدة: 18. (*) ________________________________________ 2 - الحجرات: 6. (*) ________________________________________