وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 20 ] وكان " الفدائي الأول " قد شارف العشرين من العمر. استبقاه الرسول لأمر يتعلق بحياة الرسول. ليضحى من أجله بحياتة. وسلمت الحياتان لأن الأولى حياة الإسلام، ولأن الثانية سوف تفديها وتحرسها مرة إثر أخرى. اخو النبي: أقام على بمكة أياما ليرد فيها ودائع كانت عند الرسول. ثم لحق به في المدينة. فنزل معه بقباء، حيث أقام رسول الله مسجدها ثم خرج إلى دور أخواله بنى عدى بن النجار فأقام بها أشهرا بنى فيها مسجده. وآخى بين تسعين من المهاجرين والأنصار على الحق والمساواة والتوارث. حتى نزل قوله تعالى (وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض). أما " أبو بكر " فآخى بينه وبين خارجة بن زيد. وأما " عمر " فآخى بينه وبين عتبان بن مالك. وأما " عثمان " فآخى بينه وبين أوس بن ثابت (أخى حسان). أما " على ". فآخى بينه وبين نفسه صلى الله عليه وسلم. بل هو قال له: " أنت أخى وصاحبى ". وفي ذلك رواية ابن عباس أن عليا كان يقول (والله إنى لأخو رسول الله صلى الله عليه وسلم ووليه). وهذه هي المؤاخاة الثانية. فالأولى كانت بمكة. ثم خرج المسلمون ليوم " بدر، فدفع رسول الله الراية إلى على. وراية أخرى لرجل من الأنصار. فهذه أولى معارك الإسلام وكبراها. وفعل على الأفاعيل بالعدو: قتل من المشركين بيده أربعة. وقيل خمسة. وقيل ستة: أكثرهم من أهل معاوية بن أبى سفيان. وهو ما يزال بين المشركين. ثم قدم الرسول فلذة كبده " لبطل بدر ". فبنى بفاطمة الزهراء وهى في الثامنة عشرة. (1) ________________________________________ (1) روى جميع بن عمير التيمى قال (دخلت مع عمى على عائشة فسألت: أي الناس كان أحب إلى رسول الله ؟ قالت فاطمة. قيل من الرجال ؟ قالت زوجها. أن كان ما علمت صواما قواما) وفي مسند الإمام أحمد عن على أنه قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا نائم، فاستسقى الحسن أو الحسين فقام النبي إلى شاة لنا بكئ (قليلة اللبن) فحلبها فدرت فجاء الحسن فنحاه النبي فقالت فاطمة: يا رسول الله كأنه أحبهما قال لا ولكنه استسقى قبله. ثم قال (أناو اياك وهذين، وهذا الراقد، في مكان واحد يوم القيامة). توفيت بعد رسول الله بستة أشهر وقيل ثلاثة. وقيل بسبعين يوما عن تسع وعشرين سنة أو ثلاثين. (*) ________________________________________