[ 237 ] أو من علم الذين يتولون غيره وغير أبيه وجده (1) كالكيسانية. يقول الشيخ المفيد في غلاة الشيعة (وهم الذين نسبوا أمير المؤمنين والأئمة من ذريته عليهم السلام إلى الألوهية والنبوة، ووصفوهم في الدين والدنيا بما تجاوزوا فيه الحد وخرجوا عن القصد. فهم ضلال وكفار). والإمامية لا يجيزون القدح في الصحابة. فإذا وجد قادحون منهم فآراؤهم فردية، في أفراد، من الصحابة. يبديها المتطرفون. أشباههم موجودون في أهل السنة، ممن قدحوا في بطل الإسلام " على "، وريحانتي النبي " الحسن " و " الحسين ". والقدح " معصية " لا تخرج من الإسلام. ________________________________________ = وظهرت في المذهب الزيدى مذاهب منها الهادوى والقاسمي والناصري والهارونى التى تخالف الأصل في فروع يسيرة وتسير عليه في جملة الفروع وتلتقي بمذاهب أهل السنة، وبخاصة المذهب الهادوى الذى أسسه امام اليمن الإمام الهادى (يحيى بن الحسن بن إبراهيم بن القاسم) صاحب صعدة (280 - 289) وكان أئمة المذهب الهادوى من عظم اتفاقهم مع المذهب الحنفي يرون الأخذ بالمذهب الحنفي إذا لم يجدوا عن الإمام الهادى نصا في المسألة. بل يذهبون إلى أبعد من ذلك فيأخذون بأرجح ما في المذاهب الأخرى. والزيدية ترى أن كل من دعا لنفسه من أولاد على من فاطمة الزهراء، وكان مستكمل الصفات وجب اتباعه. وقد كتب لهم النجاح في اليمن وطبرستان إلى الجنوب من بحر قزوين. والعرب تسمى بحر قزوين بحر طبرستان. وقد ملك طبرستان الحسن بن زيد..... بن الحسن بن على سنة 250 حتى سنة 270. وكانت ثورة ابن طباطبا في بغداد في أيام المأمون زيدية. (1) الكيسانية يقولون بإمامة محمد بن الحنفية بعد وفاة أبيه. وإن الحسن والحسين انما خرجا بإذنه. ومن الكيسانية أشياع المختار بن عبيد الله الثقفى. (67). ومنهم الهاشمية. الذين يقولون إن محمدا أفضى إلى ابنه أبى هاشم بالأسرار التى أفضى إليه بها أبوه. ولما مات أبو هاشم انقسمت فرقته فرقا. واحدة تقول انه أوصى لأخيه على. وان الوصية لا تخرج عنهم حتى " يرجع " محمد بن الحنفية. وواحدة تنقسم إلى فرق. منها فرقة تقول انه أوصى إلى معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب (وقد قتله أبو مسلم الخراساني). وفرقة تقول انه أوصى إلى محمد بن على بن عبد الله بن العباس. وهاتان فرقتان تخرجان الإمامة إلى غير أبناه على. وتفسران أهل البيت تفسيرا يسع غير أبناء على. (*) ________________________________________