وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 272 ] فأتباع محمد بن الحنفية لقبوه بالمهدي. وابن صرد يلقب الحسين بالمهدي. وأشياع المختار الثقفى لقبوه بالمهدي.. بل إن كثرة الزيدية يقولون إن كل واحد من الأئمة مهدى. فزيد مهدى. وابنه يحيى مهدى. ومحمد بن عبد الله بن الحسن " النفس الزكية " مهدى. وكل فاطمي شجاع عالم زاهد يدعو إلى الحق بالجهاد فهو لدى الزيدية إمام " مهدى " (1) ومن الناس من ينتظر عودة من يسمونهم كذلك. وفي مسند أحمد بن حنبل: سمعت عليا يقول قال رسول الله (لو لم يبق من الدنيا الا يوم لبعث الله عز وجل رجلا منا يملؤها عدلا كما ملئت جورا). ويقول بعض الشيعة إن عقيدة البعث أصل مجمع عليه، وإنه عندما يؤخذ القول بالرجعة على أنها بعث فلا وجه لنفى العدالة عمن يفهمها كذلك (2). ولقد رددت كتب السنن الكلام في المهدى وظهوره. ومنها سنن أبى داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ولم يرد ذكره في صحيحي البخاري ومسلم. وتكلم البعض في أسناد الأحاديث المروية في السنن. وفي الوقت ذاته نجد السيوطي في كتابه (العرف الوردى في أخبار المهدى) وابن حجر في كتابه (القول المختصر في ________________________________________ (1) يقول الإمام محمد آل كاشف الغطاء من أئمة الشيعة (الإمامية) المعاصرين (وليس التدين بالرجعة في مذهب التشيع بلازم. ولا إنكارها بضار وإن كانت ضرورية عندهم ولكن لا يناط التشيع بها وجودا أو عدما). ويقول (وحديث الطعن بالرجعة كان هجيرى علماء السنة.. فكان علماء الجرح والتعديل إذا ذكر بعض العظماء من رواة الشيعة ومحدثيهم ولم يجدوا مجالا للطعن فيه لو ثاقته وورعه وأمانته نبذوه بأنه يقول بالرجعة فكأنهم يقولون يعبد صنما أو يجعل لله شريكا. ونادرة مؤمن الطاق مع أبى حنيفة معروفة. وأنا لا أريد أن أثبت في مقامي هذا ولا غيره صحة القول بالرجعة وليس لها عندي من الإهتمام قدر قلامة ظفر...). (2) يقول الشيخ محمد رضا المظفر في كتابه (عقائد الشيعة): من يستغرب الرجعة يكون بمثابة من يستغرب البعث فيقول " من يحيى العظام وهى رميم " فيقال: " قل يحييها الذى أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم "، وينهى بحثه في هذا الصدد بقوله: على كل حال. فالرجعة ليست من الأصول التى يجب الاعتقاد بها. وإما اعتقادنا بها كان تبعا للآثار الصحيحة الواردة عن آل البيت الذين ندين بعصمتهم من الكذب. وهى من الأمور الغيبية التى أخبروا بها ولا يمتنع وقوعها. (*) ________________________________________