وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 33 ] على " شيعة على " من صحابة الرسول. كما رأى البعض أحقية على بالخلافة (1) ولكن عليا لم يلبث أن كمل اجماع المسلمين بالبيعة للصديق، وجمل خلافة الصديق بالمشاركة والمشورة، وتحميل في خلافة الفاروق أعباء في أخطر شئون الدولة والدين والناس والخليفة. لقد كان كله شجاعة نفس وسداد رأى يوم الردة. قالت عائشة رضى الله عنها (خرج أبى يوم الردة شاهرا سيفه راكبا راحلته. فجاء على رضى الله عنه فأخذ بزمان راحلته وقال: أقول لك ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد (شم سيفك لا تفجعنا بموتك. فو الله إن أصبنا بك لا يكون للإسلام بعدك نظام أبدا). ________________________________________ = ثم قال الصديق: والله إن قرابة رسول الله أحب الى من قرابتي. وإنك أحب الى من عائشة (بنته). قالت: أرأيتكما إن حدثتكما حديثا عن رسول الله تعرفانه وتعملان به ؟ قالا: نعم. قالت: ألم تسمعا قول الرسول (رضا فاطمة من رضاى وسخط فاطمة من سخطى). قالا: سمعنا. قالت: إنى أشهد الله أنكما أسخطتماني. وما أرضيتماني. ولئن لقيت رسول الله لأشكونكما إليه.. وخرجا يبكيان. فلقد كانت تبكى. ولقد كانت لله لا للدنيا دموع الزهراء والصديق والفاروق ! واهل السنة ينحون نحوهما في تفسير الحديث النبوى. والشيعة لا يتسامحون في حرمان الزهراء ميراثها. ومن الغلاة في الحصومة للشيخين من يقولون إن عمر كان سبب البيعة لأبى بكر يوم السقيفة إذ قال له امدد يدك أبايعك. وإن أبا بكر كان مصدر البيعة لعمر يوم استخلفه ليصرفا الأمرى عن على، مع أن البيعة كانت عامة من الأمة. وأهل السنة على أن الصحابة اجتهدوا للمسلمين، وأن عليا أيدهم في اجتهادهم إذ بايع، بل تبع رأى عمر فيما بعد لما جعل (عمر) الأمر شورى في الستة. ثم كان أصدق المسلمين في طاعة عثمان. (1) ومنذئذ كانت لعلى شيعته. قال أبان بن تغلب " قلت لجعفر بن محمد (الصادق) جعلت فداك. هل كان أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكر على أبى بكر فعله ؟ قال نعم: اثنا عشر رجلا. من المهاجرين: خالد بن سعيد بن العاص وسلمان الفارسى وأبو ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر وبريدة الأسلمي. ومن الأنصار: أبو الهيثم بن التيهان. وسهل وعثمان ابنا حنيف. وخزيمة بن ثابت وأبى بن كعب. وأبو أيوب الأنصاري. (*) ________________________________________