وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 518 ] وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون). فبرئوا من على وشهدوا عليه بالشرك، وبرئ على منهم. نصر، عن عمر بن سعد قال: حدثنى أبو عبد الله يزيد الأودى أن رجلا منهم كان يقال له عمرو بن أوس، قاتل مع على يوم صفين وأسره معاوية في أسرى كثيرة، فقال له عمرو بن العاص: اقتلهم. قال عمرو بن أوس لمعاوية: إنك خالي فلا تقتلني. فقامت إليه بنو أود (1) فقالوا: هب لنا أخانا. فقال: دعوه فلعمري لئن كان صادقا ليستغنين عن شفاعتكم، وإن كان كاذبا فإن شفاعتكم لمن ورائه. فقال له معاوية: من أين أنا خالك ؟ فما بيننا وبين أود من مصاهرة. فقال: فإذا أخبرتك فعرفت فهو أمانى عندك ؟ قال: نعم. قال: ألست تعلم أن أم حبيبة (2) ابنة أبى سفيان زوجة النبي صلى الله عليه هي أم المؤمنين ؟ قال: بلى. قال: فأنا ابنها وأنت أخوها، فأنت خالي. فقال معاوية: ما له لله أبوه، ما كان (3) في هؤلاء الأسرى أحد يفصن لها غيره. وقال: خلوا سبيله. نصر، عن عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن الشعبى قال: أسر على أسرى يوم صفين، فخلى سبيلهم فأتوا معاوية، وقد كان عمرو بن العاص يقول لأسرى أسرهم معاوية: اقتلهم. فما شعروا إلا بأسراهم قد خلى سبيلهم على فقال ________________________________________ (1) أود، بالفتح. وهم من بنى معن بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان. (2) أم حبيبة كنية لها. واسمها رملة بنت أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس. وقيل بل اسمها هند. وأمها صفية بنت أبى العاص بن أمية. وقد تزوجها رسول الله وهى في الحبشة، زوجه إياها سعيد بن العاص، وأصدقها النجاشي عن رسول الله أربعمائة. دينار، وعمل النجاشي لذلك طعاما. وقد دخل بها الرسول قبل إسلام أبيها. وماتت بالمدينة سنة 44. انظر الإصابة (قسم النساء) والروض الأنف (2: 368). وفي الأصل: " أن حبيبة " صوابه " أن أم حبيبة ". (3) ح (1: 193): " أما كان ". (*) ________________________________________