[ 533 ] وغانية صاد الرماح حليلها * فأضحت تعد اليوم إحدى الأرامل تبكى على بعل لها راح غاديا * فليس إلى يوم الحساب بقافل وإنا أناس ما تصيب رماحنا * إذا ما طعنا القوم غير المقاتل قال: وفي حديث يوسف قال: وقال أبو محمد نافع بن الأسود التميمي (1): ألا أبلغا عنى عليا تحية * فقد قبل الصماء لما استقلت بنى قبة الإسلام بعد انهدامها * فقامت عليه قصرة فاستقرت كأن نبيا جاءنا بعد هدمها * بما سن فيها بعد ما قد أبرت قال: لما (2) بعث على أبا موسى لدى يوم الحكمين. نصر: عمر بن سعد، عن مجالد (3)، عن الشعبى، عن زياد بن النضر أن عليا بعث أربعمائة رجل، وبعث عليهم شريح بن هانئ الحارثى، وبعث عبد الله بن عباس يصلى بهم ويلى أمورهم، وأبو موسى الأشعري معهم. وبعث معاوية عمرو بن العاص في أربعمائة رجل. قال: فكان إذا كتب على بشئ أتاه أهل الكوفة فقالوا: ما الذى كتب به إليك أمير المؤمنين ؟ فيكتمهم فيقولون له: كتمتنا ما كتب به إليك، إنما كتب في كذا وكذا ثم يجئ رسول معاوية إلى عمرو بن العاص فلا يدرى في أي شئ جاء ولا في أي شئ ذهب، ولا يسمعون حول صاحبهم لغطا. فأنب ابن عباس أهل الكوفة بذاك وقال: إذا جاء رسول قلتم بأى شئ جاء، فإن كتمكم قلتم لم ________________________________________ (1) سبقت ترجمته في 492. وفي الأصل: " أبو مجيد " تحريف سلف نظيره. والأبيات التالية تقدمت روايتها في ص 492. (2) في الأصل: " ولما " وأرى الكلام تعقيبا على الشعر. (3) هو مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفى، توفى سنة 144. وفي الأصل: " عمر بن سعد بن مجالد " تحريف. (*) ________________________________________