[ 65 ] فلا تبتل بطريقنا، فقال: يا بن رسول الله أنا في الرخاء الحسن قصاعكم وفى الشدة أخذلكم والله إن ريحى لنتن وإن حسبى للئيم ولوني لأسود فتنفس على بالجنة فتطيب ريحى ويشرف حسبى ويبيض وجهى، لا والله لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم ثم قاتل رضوان الله عليه حتى قتل. قال الراوى: ثم برز عمرو بن خالد الصيداوي فقال الحسين عليه السلام يا أبا عبد الله جعلت فداك قد هممت أن الحق بأصحابك وكرهت أن أتخلف فأراك وحيدا بين أهلك قتيلا. فقال له الحسين عليه السلام تقدم فإنا لا حقون بك عن ساعة. فتقدم فقاتل حتى قتل رضوان الله عليه. قال الراوى: وجاء حنظلة بن أسعد الشامي فوقف بين يدى الحسين يقيه السهام والرماح والسيوف بوجهه ونحره وأخذ ينادى يا قوم إنى أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعد هم وما الله يريد ظلما للعباد ويا قوم إنى أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين مالكم من الله من عاصم يا قولا لا تقتلوا حسينا فيسحتكم الله بعذاب وقد خاب من إفترى ثم إلتفت إلى الحسين عليه السلام فقال له: أفلا نروح إلى ربنا ونلحق بإخواننا بلى رح إلى ما هو خير لك من ________________________________________