[ 79 ] بأبى من لا غائب فيرتجى ولا جريح فيداوى، بأبى من نفسي له الفداء، بأبى المهموم حتى قضى، بابى العطشان حتى مضى، بابى من شيبته تقطر بالدماء، بأبى من جده محمد المصطفى، بأبى من جده رسول إله السماء، بأبى من هو سبط نبى الهدى، بأبى محمد المصطفى، بأبى خديجة الكبرى، بأبى على المرتضى عليه السلام، بأبى فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، بأبى من ردت له الشمس وصلى. فال الراوى: فأبكت والله كل عدو وصديق ثم ان سكينة إعتنقت جسد أبيها الحسين عليه السلام فاجتمعت عدة من الاعراب حتى جروها عنه. قال الراوى: ثم نادى عمر بن سعد في أصحابه من ينتدب للحسين عليه السلام فيواطئ الخيل ظهره وصدره فانتدب منهم عشرة وهم: إسحاق بن حوبة الذى سلب الحسين عليه السلام قميصه وأخنس بن مرثد، وحكيم بن طفيل السنبسى، وعمر بن صبيح الصيداوي، ورجاء بن منقذ العبدى وسالم بن خثيمة الجعفي وواحظ بن ناعم، وصالح بن وهب الجعفي، وهانى بن شبث الحضرمي، وأسيد بن مالك (لع). فداسوا الحسين عليه السلام بحوافر خيلهم حتى رضوا صدره وظهره. ________________________________________