[ 80 ] قال الراوى: وجاء هؤلاء العشرة حتى وفقوا على ابن زيادة فقال: أسيد بن مالك أحد العشرة عليهم لعائن الله. نحن رضضنا الصدر بعد الظهر * بكل يعبوب شديد الاسر فقال ابن زياد: من أنتم ؟ قالوا: نحن الذين وطئنا بخيولنا ظهر الحسين حتى طحنا حناجر صدره، قال: فأمر لهم بجائزة يسيرة. قال أبو عمر الزاهد: فنظرنا إلى هؤلاء العشرة فوجدنا هم جميعا أولاد زناء وهؤلاء أخذهم المختار فشد أيديهم وأرجلهم بسكك الحديد وأوطأ الخيل ظهور هم حتى هلكوا. وروى ابن رياح قال: رأيت رجلا مكفوفا قد شهد قتل الحسين عليه السلام فسئل عن ذهاب بصره، فقال: كنت شهدت قتله عاشر عشرة غير إنى لم أضرب ولم أرم فلما قتل رجعت إلى منزلي وصليت العشاء الاخيرة ونمت فأتاني آت في منافى فقال أجب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فإنه يدعوك. فقلت مالى وله فأخذ بتلابيبى وجرني إليه فإذا النبي صلى الله عليه واله وسلم جالس في صحراء حاسر عن ذراعيه أخذ بحربة وملك قائم بين يديه وفى يده سيف من نار فقتل ________________________________________