وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 390 ] ويوبخونه وهو ساكت لا يتكلم، فقال الحسن (ع): يا عدو الله قتلت أمير المؤمنين وامام المسلمين وأعظمت الفساد في الدين، فقال لهما يا حسن ويا حسين ما تريدان تصنعان بي ؟ قالا له: نريد نقتلك كما قتلت سيدنا ومولانا، فقال لهما اصنعا ما شئتما ان تصنعا ولا تعنفا من استزله الشيطان فصده عن السبيل، ولقد زجرت نفسي فلم تنزجر ونهيتها فلم تنته، فدعها تذوق وبال امرها ولها عذاب شديد، ثم بكى ! فقال له الحسن (ع): يا ويلك ما هذه الرقة اين كانت حين وضعت قدمك وركبت خطيئتك ؟ فقال لعنه الله استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله اولئك حزب الشيطان، ألا ان حزب الشيطان هم الخاسرون، ولقد انقضى التوبيخ، وانما قتلت أباك وحصلت بين يديك فاصنع ما شئت وخذ بحقك مني كيف شئت، ثم برك على ركبتيه وقال يا بن رسول الله الحمد لله الذي أجرى قتلي على يديك، فرق له الحسن (ع). ثم قام الحسن (ع) وأخذ السيف بيده وجرده من غمده وندبه حتى لاح الموت في حده، ثم ضربه ضربة اراد بها عنقه، فاشتد زحام الناس عليه وعلت اصواتهم، فلم يتمكن من فتح باعه، فارتفع السيف الى باعه فأبراه، فانقلب عدو الله يخور بدمه، فقام الحسين (ع) الى أخيه وقال: يا أخي أليس الأب واحد والام واحدة، ولي نصيب في هذه الضربة، ولي في قتله حق، فدعني أضربه ضربة أشفي بها بعض ما في نفسي، فناوله الحسن (ع) السيف فأخذه وهزه وضربه على الضربة التي ضربه الحسن فبلغ الى طرف انفه وقطع جانبه الآخر وابتدره الناس بعد ذلك بأسيافهم فقطعوه إربا إربا وعجل الله بروحه الى النار، ثم جمعوا جثته وأخرجوه وجمعوا له حطبا واحرقوه بالنار. وقيل: طرحوه في حفرة وطموه بالتراب فهو يعوي كعوي الكلاب الى يوم القيامة واقبلوا الى قطام لعنها الله فقطعوها بالسيف إربا إربا ونهبوا دارها واخرجوها الى ظاهر الكوفة واحرقوها بالنار وعجل الله بروحها الى جهنم. أقول: وفي كتاب (مشارق الأنوار) للبرسي عن محدثي اهل الكوفة: ان أمير المؤمنين (ع) لما حمله الحسن والحسين (ع) الى مكان البئر المختلف فيه الى نجف ________________________________________