(269) الخزاعى الى عائشة يوم الجمل وهى فى الهودج، فقال: يا أم المؤمنين أتعملين أنى أتيتك عندما قتل عثمان فقلت: ما تأمرينى، فقلت: الزم عليا (عليه السلام) فسكتت، فقال: اعقروا الجمل، فعقروه، فنزلت أنا وأخوها محمد فاحتملنا هودجها فوضعناه بين يدى على (عليه السلام)، فأمر بها فأدخلت بيتا. ورواه النسائى فى سننه: 1/32، وابن ماجة فى سننه: ص 42 وأحمد بن حنبل فى مسنده: 1/96، 100، 113، 117، 210، 133، 146، 149، 6/110، والطحاوى فى شرح معانى الآثار فى كتاب الطهارة: 49 ـ 50، وأبو حنيفة فى مسنده: ص 129، وذكره المتقى فى كنز العمال: 5/147. 3 ـ عن أبى مجلز، أن رجلا سأل ابن عمر فقال: انى رميت الجمرة ولم أدري رميت ستا أو سبعا؟، قال: ائت ذلك الرجل ـ يريد علياً (عليه السلام) ـ فذهب فسأله. (سنن البيهقى: 5/149). توريث الخنثى: عن الشعبي، عن عليّ (عليه السلام) أنه قال: الحمد لله الذى جعل عدونا يسألنا عمّا نزل به من أمر دينه، إنّ معاوية كتب إليّ يسألني عن الخنثى، فكتبت إليه أن ورثه من قبل مباله. (كنز العمال: 6/21). وقال المناوي في فيض القدير في الشرح ما هذا لفظه: وفي شرح الهمزية إنّ معاوية كان يرسل يسأل عليّاً (عليه السلام) عن المشكلات فيجيبه، فقال أحد بنيه: تجيب عدوك، قال: أما يكفينا أن احتاجنا وسألنا. عن أبي حازم، قال: جاء رجل إلى معاوية فسأله عن مسألة، فقال: سل عنها عليّاً بن أبي طالب فهو أعلم، قال: يا أمير المؤمنين جوابك فيها أحبّ إليّ من جواب عليّ، قال: بئس ما قلت، لقد كرهت رجلا كان رسول الله يغزره العلم غزراً،