وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

(274) أما ولده محمد بن على الذى لقب بالباقر لتوسعه فى العلوم والمعارف فهو كأبيه اشهر من عرف المسلمون فى الورع والزهد والعلم والمعرفة وبذلك يشهد العلماء والرواة والمحدثون، ويروى الصحابى الجليل جابر بن عبدالله الانصارى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبره بأنه سيدرك ولده محمد الباقر (عليه السلام) وامره أن يقرئه السلام. فقد روى هذا الصحابى الجليل: (قال لى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وآله يوشك أن تبقى حتى تلقى ولدا لى من الحسين يقال له: محمد، يبقر العلم بقرا، فاذا لقيته فاقرئه منى السلام) (ابن الصباغ فى الفصول المهمة واليعقوبى فى تاريخه والشبلنجى فى نور الابصار وابن الجوزى فى تذكرة الخواص). وقد ادرك هذا الصحابى الامام الباقر (عليه السلام) وهو صبى وأبلغه تحية جده رسول الله (صلى الله عليه وآله). ان فى هذه الشهادة النبوية وفى التعريف الكفاية للاعتراف بمقام هذا الامام والاعتماد عليه، والرجوع اليه، والاخذ عنه وتشكل حياته وحياة ولده جعفر الصادق أغنى فترة من فترات التاريخ الاسلامى فى الحديث والرواية والتعريف بعلوم الاسلام. وقد كان العلماء والرواة والمفسرون وطلاب المعرفة الاسلامية فى تلك الفترة يرون فى الامام الباقر قمة لا تدانيها قمة، وعلما لا يرتفع الى جانبه علم. فقد وصفه ابن العماد الحنبلى بقوله: (ابو جعفر محمد الباقر كان من فقهاء اهل المدينة، وقيل له: الباقر; لانه بقر العلم اى شقه وعرف أصله وتوسع فيه). (شذرات الذهب ج 1 ص 149). ونقل ابن الجوزى عن احد اعلام التابعين عطاء قوله فى الامام محمد الباقر (عليه السلام): ما رايت العلماء عند احد أصغر علما منهم فى مجلس أبى جعفر