(76) 2 ـ يقول تعالى: (وما يعلم تأويله إلاّ الله والراسخون في العلم)(1). جاء عن الإمام عليّ (عليه السلام) في خطبة له: «أين الّذين زعموا أنّهم الراسخون في العلم دوننا كذباً وبغياً علينا أن رفعنا الله ووضعهم، وأعطانا وحرمهم، وأدخلنا وأخرجهم، بنا يستعطى الهدى ويستجلى العمى»(2). 3 ـ يقول تعالى: (ومن عنده علم الكتاب)(3). عن أبي سعيد الخدري قال: «سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن هذه الآية، قال: «ذاك أخي عليّ بن أبي طالب»(4). 4 ـ يقول تعالى: (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً)(5). وفي تفسير هذه الآية يقول الرسول (صلى الله عليه وآله): «أنا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب»(6). وقال (صلى الله عليه وآله): «أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون»(7). وآية التطهير هذه تؤكّد العناية الإلهية الخاصّة بأهل البيت (عليهم السلام) وإبعادهم عن الزلل والانحراف; ليشكّلوا نماذج إنسانية سامية يتمّ الرجوع إليها عند اختلاف المرجعيات الثانوية. ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ سورة آل عمران / الآية 7. 2 ـ نهج البلاغة، الخطبة 144، والمناقب ـ لابن شهرآشوب ـ / ج 1 ص 285. 3 ـ سورة الرعد، الآية 43. 4 ـ شواهد التنزيل ج 1 ص 400 ح 422، والأمالي ـ للصدوق ـ / ج 3 ص 453 وغيرهما. 5 ـ سورة الأحزاب / الآية 33. 6 ـ انظر: دلائل النبوة ـ للبيهقي ـ ج 1 ص 170، البداية والنهاية ـ لابن كثير ـ ج 2 ص 257، المعجم الكبير ـ للطبراني ـ ج 12 ص 81 ح 12604 وغيرها. 7 ـ انظر: ينابيع المودّة ـ للقندوزي الحنفي ـ ج 3 ص 291 ح 9، فرائد السمطين ـ لإبراهيم الجويني ـ ج 2 ص 133 ح 430 وغيرهما.