(81) كسفينة نوح في قومه، فمن ركبها نجا، ومن تخلّف عنها غرق»(1). 13 ـ يقول الإمام عليّ (عليه السلام): «إنّا نحن أهل البيت أعلم بما قال الله ورسوله»(2). 14 ـ يقول الإمام عليّ (عليه السلام): «... نحن شجرة النبوّة، ومحطّ الرسالة، ومختلف الملائكة، ومعادن العلم، وينابيع الحكم»(3). 15 ـ عن جابر بن سمرة، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «لا يزال الدين قائماً حتّى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلّهم من قريش»(4). 16 ـ وعن عبدالله بن مسعود أنّهم سألوا الرسول (صلى الله عليه وآله) عن عدد خلفاء الأُمّة فقال: «اثنا عشر، كعدّة نقباء بني إسرائيل»(5). وهناك عدد كبير من الأحاديث الصحيحة من مصادر الفريقين تشير إلى المعنى نفسه مع اختلاف في الألفاظ، وبناء على ذلك فإنّ المسلمين بأجمعهم متّفـقون على أنّ عـدد الأوصياء أو الخلفاء أو النقباء والأُمراء والأئمّة بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) هو اثني عشر، وكلّهم من قريش، وأنّهم معيّنون بالنصّ كما هو مقتضى تشبيههم بنقباء بني إسرائيل، وأنّ هذه الأحاديث أكّدت بقاء هؤلاء الأئمّة ما بقي الدين الإسلامي أو حتّى تقوم الساعة، كما هو مقتضى رواية مسلم في صحيحه. ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ فرائد السمطين، ج 2 ص 246 ح 519، ينابيع المودّة، ج 1 ص 94 ح 5، المستدرك على الصحيحن، ج 3 ص 163 ح 4720، المناقب لابن المغازلي، ص 132 ـ 134 وغيرها. 2 ـ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج 6 ص 240. 3 ـ نهج البلاغة، الخطبة 109. 4 ـ انظر: صحيح مسلم، ج 3 ص 1453 ح 10، مسند ابن حنبل، ج 7 ص 410 ح 20869، ومسند أبي يعلى، ج 6 ص 473 ح 7429 وغيرها. 5 ـ انظر: مسند ابن حنبل، ج 2 ص 55 ح 3781، المستدرك على الصحيحن، ج 4 ص 546 ح 8529، والمعجم الكبير، ج 1 ص 158 ح 10310 وغيرها.