وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ثم يقول: «أيها المسلمون: غضوا الطرف عن الفروق الطائفية والمذهبية ولا تجعلوا تلك الفروق سببا في الفرقة وسلاحا بين عدوكم يخرب به بيوتكم ولا تخشوا أحدا في أظهار شعائر الإسلام والانتصار له». كما كان شيخ الأزهر الشيخ عبد المجيد سليم مقتنعا تماما بوجوب التقريب بين المذاهب الإسلامية «وأسهم بكل طاقاته المادية والروحية في إنشاء جماعة التقريب ودعا إلى تأييدها بقلمه ولسانه». وقد أشاد الشيخ شلتوت رحمه الله بدور سلفيه الراحلين شيخي الأزهر السابقين الشيخ مصطفى عبد الرازق والشيخ عبد المجيد سليم فقال: «كنت أود لو أستطيع أن أبرز صورة الرجل السمح الذكي القلب العف اللسان رجل العلم والخلق المغفور له الأستاذ الأكبر الشيخ مصطفى عبد الرازق، وصورة كصورة الرجل المؤمن القوي الضليع في مختلف علوم الإسلام، المحيط بمذاهب الفقه أصولا وفروعا، الذي كان يمثل الطود الشامخ في ثباته، والذي أفاد منه التقريب في فترة ترسيخ مبادئه أكبر الفائدة، المغفور له أستاذنا الأكبر الشيخ عبد المجيد سليم رضي الله عنه وأرضاه». وكان الشيخ شلتوت بعد ذلك أكبر دعم لحركة التقريب عن طريق اتخاذه موقفين أساسين في دفع الحركة إلى الإمام وهما: 1ـ فتواه وهو شيخ للجامع الأزهر بجواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية لمن يرى صحة ذلك ونص هذه الفتوى: «قيل لفضيلته: ان بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مثلا؟ فأجاب فضيلته: 1ـ ان الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول: ان لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا، والمدونة أحكامها