9ـ تصور أن التقريب غطاء للتسلل الى المذهب الآخر وتبليغ التعاليم المنافية له والتشكيك فيه. 10ـ تصور أن التقريب حركة ذات مصلحة سياسية بعيدة عن جوهر الدين. الى ما هنالك تصورات واجهت شخصياً بعضها وقرأت عن البعض الآخر الكثير. ولكني أشهد الله تعالى على مافي قلبي وفكري حين أقول اني لم أر لهذه الشبهات أي واقع ولا أرى انها تعدو مرحلة (الشبهة) وان كنت لا أمانع أن تقوم جماعة بدراستها وكشف زيفها. ولكني أشير هنا الى الحقائق التالية: أولاً: إننا لاحظنا مسألة اهتمام القرآن بالحوار حتى مع المشركين وأهل الكتاب فكيف نتصور منعه للتفاهم بين المسلمين. ثانياً: ان هناك بحثاً قرآنياً وحديثياً واسعاً حول (المداراة) كصفة رائعة للمسلم يتعامل بها مع الآخرين ولا مجال للتفصيل هنا. ثالثاً: ان الائمة كانوا يعيشون معاً ويدرس بعضهم على بعض حتى ليتباهى بعضهم بفترة دراسته هذه، كما لم يكونوا ليحتكروا العلم بالحقيقة في حين نجد بعض اتباعهم يبتعدون حتى عن التفاهم. رابعاً: ولقد شهدنا حركة تقريبية في الأزهر الشريف في الخمسينات شارك فيها الاعلام والعلماء ومنهم: 1ـ الاستاذ الاكبر الشيخ المراغي. 2ـ الاستاذ الاكبر الشيخ مصطفى عبد الرازق. 3ـ الاستاذ الاكبر الشيخ عبد المجيد سليم. 4ـ الاستاذ الاكبر الشيخ محمود شلتوت. 5ـ العالم الكبير الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء. 6ـ العالم الكبير السيد شرف الدين الموسوي.