7ـ الامام الكبير السيد البروجردي. 8 ـ الاستاذ الكبير السيد هبة الدين الشهرستاني. 9ـ والشيخ العالم الشيخ محمد تقي القمي. وهم علماء كبار سنة وشيعة قاموا بحمل لواء التقريب فهل خفيت عليهم هذه الشبهات وبعضها يتصل بالاصول؟! وقد استبشر المرحوم الشيخ محمد محمد المدني بخطوة رائعة اتخذها الازهر بتدريس المذهب الشيعي الامامي والزيدي في أكبر كلية من كلياته وأخرى اتخذتها ايران (آنذاك) بادخال فقه السنة في كلية المعقول والمنقول([169]). خامساً: وقد شهدت حركة التقريب تقدماً واسعاً وقبولاً عاماً اليوم. واروع مثال على ذلك قيام أكبر مجمع فقهي هو مجمع الفقه الاسلامي بجده بايجاد شعبة متخصصة باسم (شعبة التقريب بين المذاهب الاسلامية) وحصول روح توافقية عامة حرة في اجتماعاته العامة مما يكشف عن وحدة المنابع والرؤى وانفتاح للعالم الاسلامي على بعضه البعض. وقد أسس في الجمهورية الاسلامية الايرانية (المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية) وهو يضم في مجلسه الاعلى علماء من المذاهب الاسلامية المتنوعة وقد قام هذا المجمع بدوره بتأسيس (جامعة المذاهب الاسلامية). هذا وقد اعتمدت (الايسيسكو) المنظمة العالمية الاسلامية للتربية والعلوم التقريب هدفا وعقدت له مؤتمرات في شتى انحاء العالم. كما قامت المراكز العلمية الدينية في البلدان الاسلامية كالمغرب ومصر والجزائر والاردن وسورية ولبنان وايران وباكستان والسودان وماليزيا واندونيسيا وغيرها بعقد الندوات والمؤتمرات العالمية لتركيز هذه الحقيقة. سادساً: اننا يجب ان نحدد ماذا نعني بالاصول حتى يتضح لنا ماذا نقصد من قولنا عدم وجود الاختلاف فيها؟ واذا لخصنا البحوث المفصلة حول